edmilia.tk <body> </body> google-site-verification=Xz06IR0Fyb2MKO7FygwFviEwK6XKl7AUITzo_UlSHGQ الـــحــب الحب أجمل ما يوجد في هذه الحياة بدون الحب لا توجد حياة فالحب أسمى معاني الحياة وللحب أشكال كثيرة ومعاني أكثر لكن أروعه حب الأبوين حب الأم وحب الأب فلولا هذا الحب لما وجد الحب أصلا
   
  عصافير
  b11
 

فى يوم من الايام جلس جحا واصدقائه على مقهى ثم قال احد اصدقاء جحا ان البرد قارص اليوم ثم ضحك جحا وقال ان البرد لايؤثر فى فانا جحا ذو الجسم الفولازى لا يؤثر بى البرد ثم قال احد اصدقائه اراهن انك تكذب ثم قال جحا لا فانا اسطتيع الجلو س الليلة فى الميدان وسط

طرائف ونوادر جحا


جحا و اللص

شعر جحا بوجود لص في داره ليلا فقام إلي الدولاب و اختبأ فيه و بحث اللص عن شيء ليسرقه فلم يجد ،

 فرأي الدولاب فقال : لعل فيه شيئا ففتحه و إذا بجحافيه ، فتراجع اللص و قال : ماذا تفعل هنا ؟

فقال جحا : لا تؤاخذني يا سيدي فإني عارف أنك لم تجد ما تسرقه ، و لهذا خجلت منك و اختبأت في الدولاب

 

جـحــــاوالطبيب

أحست زوجة جحا ببعض الألم فأشارت إلي جحا أن يدعو الطبيب

فنزل لإحضاره و حينما خرج من البيت أطلت عليه زوجته من النافذة و قالت له : الحمد لله لقد زال الألم فلا

 لزوم للطبيب لكنه أسرع إلي الطبيب و قال له : إن زوجتي كانت قد أحست بألم و كلفتني أن أدعوك لكنها أطلت

 علي من النافذة و أخبرتني أن ألمها قد زال فلا لزوم لأن أدعوك و لذلك قد جئت أبلغك حتي لا تتحمل مشقة الحضور


جــحــا يصبح أبا بعد ثلاثةاشهر

تزوج جحا وبعد ثلاثة أشهر أخبرته زوجته أنها ستلد و طلبت منه أن يحضر لها هدايا

فقال لها : نحن نعرف أن النساء يلدن بعد تسعة أشهر ، فماهذا ؟

فغضبت منه و قالت : إن أمرك لعجيب ، كم مضي علي زواجنا ، ألم يمضي ثلاثة أشهر

قال : نعم

فقالت : و قد مضي عليك متزوجاً بي ثلاثة أشهر، فصاروا ستة ، أليس كذلك ؟

فقال : نعم

فقالت : و قد مضي علي الجنين في بطني ثلاثة أشهر ، فهذه تتمه التسعة

ففكر جحا قليلاً وقال : الحق معك فأنا لم أفقه هذا الحساب الدقيق فعفواً عني لقد أخطأت في حقك

 

جحا والخروف

كان جحا يربي خروفا جميلا وكان يحبه ، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبح لهم الخروف ليأكلوا من لحمه .ـ

فجاءه أحدهم فقال له : ماذا ستفعل بخروفك يا جحا ؟

فقال جحا : أدخره لمؤونة الشـتاء

فقال له صاحبه : هل أنت مجنون الم تعلم بأن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد! فهاته لنذبحه و نطعمك منه .ـ

فلم يعبأ جحا من كلام صاحبه ، ولكن أصحابه أتوه واحدا واحدا يرددون عليه نفس النغمة حتى ضاق صدره ووعدهم بأن

 يذبحه لهم في الغـد ويدعوهم لأكله في مأدبة فاخرة في البرية.ـ

وهكذا ذبح جحا الخروف وأضرمت النار فأخذ جحا يشويه عليها ، وتركه أصحابه وذهبوا يلعبون ويـتنزهون بعيدا عنه بعد

 أن تركوا ملابسهم عنده ليحرسها لهم ، فاستاء جحا من عملهم هذا لأنهم تركوه وحده دون أن يساعدوه ، فما كان من جحا

إلا أن جمع ملابسهم وألقاها في النار فألتهمتها . ولما عادوا اليه ووجدوا ثيابهم رماداَ . هجموا عليه فلما رأى منهم هذا الهجوم

 قال لهم : ما الفائدة من هذه الثياب إذا كانت القيامة ستقوم اليوم أوغدا لا محالة؟

 

جحا وحماره

 

ماتت امرأة جحا فلم يأسف عليها كثيرا ، وبعد مدة مات حماره فظهرت عليه علامات الغم والحزن ، فقال له بعض أصدقائه :

 عجـباَ منك ، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذاالحزن الذي حزنته على موت الحمـار.ـ

فأجابهم : عندما توفيت امرأتي حضرالجيران وقالوا لا تحـزن فسـوف نجد لك أحسن منها ، وعاهدوني على ذلك ، ولكن عندما

مات الحمار لم يأت أحد يسليني بمثل هذه السلوى ... أفلا يجدر بي أن يشـتد حزني ؟

 

جحا والسائل

كان جحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ، فأطل من الشباك فرأى رجلا ، فقال : ماذاتريد ؟

قال : انزل الى تحت لأكلمك ، فنزل جحا

فقال الرجل : أنا فقير الحال أريد حسنة يا سيدي . فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له : اتبعني .ـ

وصعد جحا الى أعلى البيت والرجل يتـبعه ، فلما وصلا الى الطابق العلوي التفت الى السائل وقال له : الله يعطيك

فأجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت ؟

فقال جحا : وأنت لماذا أنزلتني ولم تقل لي وأنا فوق ؟


جحا والبخيل اختصم رجلان إلى جحا حيث ادعى أحدهما- وكان رجلا بخيلا- على صاحبه انه اكل خبزه على رائحة

 شوائه..وطالب الرجل بثمن الشواء الذي لم يأكله.سال جحا البخيل: وكم ثمن الشواء الذي تريده من الرجل؟ ربع دينار.

 طلب جحا من الرجل دينارا.. ورنه على الارض ثم اعاده الى صاحبه قائلا للبخيل:ان رنين المال..ثمن كاف لرائحة الشواء.

 

سأله يوما: كم عمرك؟ فقال عمري أربعون عاما وبعـد مضي عشرة أعـوام سئـل أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما

 فقالوا له: إننا سألناك منذ عشر سنيـن فقلـت إنه أربعـون والآن تقول أيضا إنه أربعون فقال: أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجـع

 عنه وهذا شأن الرجال الأحرار... ولو سألتموني بعـد عشرين سنة فيكون جوابي أيضـا هكذا لا يتغير .


استعار جحا يوما من جاره قدرا وتأخر في رده فطلبه جاره منه فأعطاه القدر وآخر صغير فقال له جاره ماهذا قال لقد ولد عندي

 البارحة فسر جاره وأخذ القدر. وبعد فترة استعار جحا من جاره قدرا اكبر واغلى ثمنا وبقي القدر عنده فترة من الزمن وبعدها سأله

 جاره عن خبر القدر فقال جحا رحمه الله مات قبل أيام فغضب جاره وقال كيف ياجحا او يموت القدر فقال جحا تصدق بالولادة وتكذب

 

 بالموت؟

يحكى ان جحا مر على قوم يتلفظون كلمه ((لو)) في كل اقوالهم فضجر منهم وجمع القوم وطلب منهم عدم التلفظ بهذه الكلمه وبذلك

 يعتبروها قد ماتت وفعلا عملوا للكلمه نعشا وارادوا قبرها ولكنهم رؤوا ان الارض لا تصلح لأن يقبروا فيها الكلمه فقال لهم جحا :

 ما رأيكم ((لو)) استبدلنا هذه الارض بأرض اخرى فغضب عليه الناس وضربوه وتركوه مع النعش

 

جحا يبيع الزيتون جاءت امرأة لتشتري زيتونا من جحا وطلبت منه ان يبيعها بالأجل فأعطاها جحا بعض الزيتون لتتذوقة فاعتذرت

 المرأة وقالت اني صائمة قضاء رمضان الماضي فخطف جحا منها الزيتونة وقال : قومي يا ظالمة انتي تماطلين ربك عاما كاملا

 وتطلبين مني الشراء بالأجل.

 

جحا عشرة حمير فركب واحدا منها وساق تسعة أمامه، ثم عدّ الحمير ونسى الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة، فنزل عن الحمار

 وعدها فوجدها عشرة، فركب مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدها فوجدها عشرة وأعاد ذلك مراراً فقال: أنا أمشي

 وأربح حمارا خير من أن أركب ويذهب مني حمار فمشى خلف الحمير حتى وصل إلى منزله.

'اصطحب أحمقان وبينما هما يمشيان في الطريق يوما قال أحدهما للآخر تعال نتمنى . فقال الأول أتمنى ان يكون لي قطيع من الغنم

 عدده 1000 وقال الآخر اتمنى أن يكون لي قطيع من الذئاب عدده 1000 ليأكل أغنامك ، فغضب الأول وشتمه ثم تضاربا ، مر

 جحا وسألهما فحكيا له قصتهما وكان جحا يحمل قدرين مملوءين بالعسل فأنزل القدرين وكبهما على الأرض وقال لهما اراق

 الله دمي مثل هذا العسل إن لم تكونا أحمقين

 

جحا.. والحنطة والشعير قال رجل لجحا : اتحسن الحساب باصبعك؟

 قال: نعم.. قال: خذ جريبين حنطة..فعد جحا الخنصر والبنصر..

 ثم قال : خذجريبين شعيرا فعقد جحا السبابة والابهام..واقام الوسطى!

 فساله الرجل: لما اقمت الوسطى؟

 فقال جحا: لئلا تختلط الحنطة بالشعير

 

جحا والمتزوجون من الاقوال الماثورة لجحا عن الزواج:

 قبح الله من تزوجوا قبلي..لان احدا منهم لم يحك لي شيئا..

وقبح الله ايضا من تزوجوا بعدي..لان احدا منهم لم يستشرني.


فى يوم من الأيام جلس جحا وأصدقائه على مقهى ثم قال احد أصدقاء جحا أن البرد قارص اليوم ثم ضحك

 جحا وقال ان البرد لايؤثر فى فانا جحا ذو الجسم الفولازى لا يؤثر بى البرد ثم قال احد أصدقائه أراهن

 انك تكذب ثم قال جحا لا فانا اسطتيع الجلو س الليلة فى الميدان وسط البرد القارس وانا اراهن على ذلك

 

ثم قال احد اصدقائه حسنا ان فزت الرهان سوف تعزم على وليمة كل يوم عند كل واحد فينا ثم ابتسم جحا

 وان خسرت سوف تعزمنا على وليمة وقال انا اسطتيع ذلك

ثم حزروه اصدقائه ان لهم اصدقاء يسكنون عند الميدان ثم اتفقو ثم ظل جحا فى الميدان وسط البرد القارس والمطر الشديد

 

ثم قابل اصدقائه ثانى يوم فى الصباح مسرورا يقول لقد اسطتعت ان اقف طوال اللية فى الميدان وسط البرد القارس

 

ثم قالو لا لم تفوز قال وهو فى غضب كيف ذلك وانا وقفت طيلت الليل فى الميدان

قالو لقد كنت هناك شمعة على بعد 20 متر كنت تدفء منها ثم قال جحا وهو يكاد يجن كيف استدفء من شمعة

 على بعد 20 متر ثم قالو ليس لنا شان ثم فكر جحا فى فكرة ثم قال حسنا انتم معزومين على وليمة غدا لذا لا تاكلو

 حتى يحين الموعد فالوليمة به دجاجا ولحم وكل شىء

 

وثانى يوم ذهبو ثم قالو اين الطعام ثم قال جحا انة على النار فقد يريد بعض الصبر

ثم انتظرو ساعة ثم قالو اين الطعام قال ان اللحم يحتاج بعض الوقت

ثم فاتت ساعة ساعتان ثم ذهبو لروا ماذا يحدث بداخل ثم راو كل شىء فى مكانه

ثم خرجو ليرو جحا ثم راؤ جحا بجوار شجرة معلق بها قدر فيه طعام اسفله شمعة ثم قالو ما هذا قال انا اطهو

 الطعام ثم قالو كيف لهذه الشمعة طهى كل هذا الطعام

 

قال مثل ما اسطتعت ان استدفء بالشمعة وسط الميدان


صعد جحا يوماً المنبر وقال : أيها الناس ، هل تعلمون ما أقول لكم ؟ فقالوا : لا

قال : حيث أنكم لا تعلمون ما أقول فلا فائدة للوعظ في الجهّال ونزل

 

ثم صعد المنبر يوماً آخر وقال : أيها الناس ، هل تعلمون ما أقول لكم ؟ قالوا : نعم

فقال : حيث أنكم تعلمون فلا فائدة من إعادته ثانياً ، ونزل

 

فاتفقوا على أن يقول جماعة منهم نعم وجماعة أخرى تقول لا

ثم صعد المنبر يوماً آخر وقال : أيها الناس ، هل تعلمون ما أقول لكم ؟ فقال بعضهم : نعم ، وقال البعض الآخر : لا

فقال لهم : على الذين يعلمون أن يعلموا الذين لا يعلمون ، ونزل


* رأى رجل جحا يوماً وهو يبذر حباً فأراد أن يسخر منه فقال : يا جحا إنك تزرعُ وتحصد ونحنُ نأكل ثمر تعبك

فقال جحا : صدقت فإني أبذر حب البرسيم

 

* سأل أحد الأمراء أشعب : ما تقول في الفالوذج واللوزنج أيهما أطيب ؟

قال أشعب : أنا لا أقضي بين غائبين ، أحضرهما لأحكم بينهما

فضحك الأمير وأمر بإحضارهما فأخذ أشعب يأكل لقمة من هذه ولقمة من ذاك حتى أتى عليهما جميعاً ثم قال : أصلح الله الأمير ، ما رأيتُ خصمين أشد جدلاً منهما ، كلما أردتُ أن أدلي بحكمي لأحدهما على الآخر يأتي الآخر بحجته فيعطّل الحكم

 

* مر رجل بأشعب وكان أشعب يجر حماره فقال له الرجل مازحاً : لقد عرفتُ حمارك يا أشعب ولم أعرفك .

فقال أشعب : لا عجب في ذلك ، فالحمير تعرف بعضها


المصدر : موسوعة قصص وطرائف ونوادر العرب

 

 
  عدد زواراليوم 162722 visitors (342959 hits) مرحبا بكم  
المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي موقع عصافير، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها
جميع الحقوق محفوظة لموقع عصافير
 
 
=> Do you also want a homepage for free? Then click here! <=
Bookmark and Share www.3safer.de.tl ,münchen, mandäer, irak 2010, صابئي , صيبي, مندائي, م, شعر عراقي, كاظم الساهر, حبو غزل, تعارف, طرب, افلام عربية, قصص, ابوذية, مسجات, ردح, اغاني, ص, ع, ا, ك, باجه, جاي و سمك مسكوف, دولمة, التكبر , التواضع , احبك, برازيليِ